النِّبْرَاسُ شَرْحُ شَرْحِ العَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ
لِلْعَلَّامَةِ المُحَقِّقِ، وَالفَهَّامَةِ المُدَقِّقِ، أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ القُرَشِيِّ، المُلْتَانِيِّ ثُمَّ السِّنْدِيِّ، الحَنَفِيِّ، المُشْتَهِرِ بِـ «#الفَرْهَارِيِّ» (رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى).
وَيَسُرُّنَا أَنْ نُعْلِنَ لِلْبَاحِثِينَ قُرْبَ صُدُورِ طَبْعَةٍ رَائِعَةٍ لِلْكِتَابِ تَعْتَنِي بِنُصُوصِهَا وَتُدَقِّقُ فِي أَبْحَاثِهَا وَتُخَرِّجُ النُّقُولَاتِ فِيهَا، مَعَ بَيَانِ المُعْضِلَاتِ فِيهَا، وَرَبْطِ الإِحَالَاتِ بِبَعْضِهَا وَبَيَانِ مَقْصُودِ الشَّارِحِ مِنْ رُدُودٍ عَلَى المُخَالِفِينَ، وَكُلُّ ذَلِكَ مَعَ رَبْطِ الشَّرْحِ بِالحَوَاشِي عَلَى شَرْحِ العَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ كَحَاشِيَةِ أَحْمَدَ #الجُنْدِيِّ وَ#الخَيَالِيِّ وَ#السِّيَالَكُوتِيِّ .. وَغَيْرِهَا، مَعَ تَوْشِيحِ الشَّرْحِ بِتَعْلِيقَاتِ المَوْلَوِي #بَرْخُورْدَار المُلْتَانِيِّ.
فَصَدَرَ مِنْ هَذَا الجُهْدِ نُسْخَةٌ دَرْسِيَّةٌ مُحَقَّقَةٌ تَحْقِيقًا عِلْمِيًّا يَلِيقُ بِمَكَانَةِ هَذَا الشَّرْحِ؛ تُقَدِّمُهَا مكتبة الغانم للنشر والتوزيع بِالاشْتِراكِ معَ #دارِ_النِّبراسِ_لِلنَّشرِ_والتَّوزِيعِ فِي حُلَّةٍ أَنِيقَةٍ جَمِيلَةٍ كَمَا عَوَّدَتْكُمْ فِي إِخْرَاجِ الكُتُبِ النَّافِعَةِ، الَّتِي تُعِينُ الطَّالِبَ عَلَى طَلَبِ العِلْمِ النَّافِعِ مِنْ عَمَلِ الأَخَوَيْنِ الفَاضِلَيْنِ: #أَحْمَد_المُلَّا_أَبُوبَكْر_البَحْرَكِيِّ، وَ #أَحْمَد_شَعْبَان_يَاسِين_الگَرْدِيِّ؛ حَاوَلَا فِيهِ تَسْهِيلَ الكِتَابِ مِنْ خِلَالِ إِرْجَاعِ الضَّمَائِرِ وَبَيَانِ النُّقُولَاتِ الكَثِيرَةِ وَتَوْضِيحِ المُرَادِ وَالمَقْصُودِ وَمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ تَدْقِيقَاتُ الشَّارِحِ؛ وَاللَّهَ نَرْجُو أَنْ يَكُونَ هَذَا العَمَلُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُ القَبُولَ وَيَنْفَعَ بِهِ كَمَا نَفَعَ بِأُصُولِهِ؛ فَمَا شَيْءٌ عَلَى اللَّهِ بِعَظِيمٍ، وَلَا مَقْصِدَ وَلَا غَايَةَ إِلَّا رِضَاهُ وَخِدْمَةُ دِينِهِ.🌿

المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.